عماد الدين حسن بن علي الطبري
205
كامل بهائى ( فارسي )
شيخة قريش اسمعوا شهادة رسول اللّه انشاء « 1 » . از رسول روايت كرد كه روزى كه رسول در موضع غدير خم مردم را بخواند بفرمود تا خارهاى زير درخت پاك كردند پس بايستاد و آن روز پنجشنبه بود پس مردم را به جانب على خواند و دست او بگرفت و برداشت تا مردم را چشم بر سفيدى زير بغل وى افتاد و هنوز از هم جدا نشده بودند كه اين آية نازل شد ( اليوم اكلمت لكم دينكم الآية ) يعنى امروز كامل ساختم براى شما دين شما را و تمام كردم براى شما نعمت خود را و راضى شدم براى شما اسلام را كه دين شما باشد . پس رسول گفت اللّه اكبر بر اكمال دين و اتمام نعمت و رضاى پروردگار به رسالت من و ولايت على عليه السّلام . پس گفت خدايا دوست دار هر كه على را دوست دارد و دشمن بدار هر كه على را فرو گذارد . پس حسان بن ثابت گفت يا رسول اللّه مرا رخصت ده تا بيتى چند بگويم . رسول گفت بگو ببركت خدا . پس حسان گفت اى پيران و بزرگان قريش بشنويد شهادت رسول خداى را و اين ابيات انشاء كرد . * ( شعر ) * يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم و اسمع بالرسول مناديا فقال من موليكم و وليكم * فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا الهك مولانا و انت ولينا * و لا تجدن فى الخلق للامر عاصيا فقال له قم يا على فانى * رضيت من بعدى اماما و هاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له انصار صدق مواليا ناك دعا اللهم وال وليه * و كن للذى عادى عليا معاديا روايت كنند از ابن مردويه در تفسير آيهء « اليوم اكملت لكم دينكم » روايت : عن ابى هريره قال : من صام يوم ثمانية عشر من ذى الحجة ، كانت له صيام ستين سنة و هو يوم غدير خم ، لما اخذ رسول اللّه بيد على ، قال الست اولى بالمؤمنين من انفسهم ، قالوا نعم يا رسول اللّه قال : من كنت مولاه فعلى موليه ، قال له عمر بن الخطاب : بخ بخ يا ابن ابى طالب ، اصبحت مولائى و مولا كل مسلم و مسلمة ، فأنزل اللّه : اليوم اكملت لكم دينكم . فقال من صام سبعا و عشرين من رجب ، كانت له صيام سبعين سنة ، و هو اليوم الذي هبط فيه جبرئيل بالرسالة ،
--> ( 1 ) - الغدير 1 / 277 و بحار الانوار 37 / 195 با مختصر تفاوت .